إعلانات مستفزة من يردعها !

ما أن يقترب موسماً من المواسم وبخاصة شهر رمضان وأيضا الأعياد إلا وترى الأعاجيب في مدة محدودة من مقدمي الإعلانات لعروض المحلات التجارية والتخفيضات بأساليب مقززة وصلت حد الاستخفاف والاستهانة من قبل البعض منهم دون وجود رادع لتلك التصرفات غير المقبولة أبدا .

على سبيل المثال ( سيدة ) في ريعان شبابها تضع كماماً أسود ثم تقوم بالإعلان لإحدى متاجر السلع الغذائية بطريقة مستفزة وذلك بإلقاء أكياس ( الأرز ) واحداً تلو الأخر على الأرض وبشكل قوي دون اكتراث بأن هذه نعم مّن الله بها علينا وأفاء من غير حولاً منا ولاقوة .

وشاب أخر يتنقل بين السلع الهرمية وعروض التخفيضات وهو يلقي بها أمام الكاميرات التي توثق المشهد على أنها ( فرصة ) للظفر بها قبل نفاذ كمياتها المرصوصة بعناية !

لقد وضعت الدولة حفظها الله أنظمة وسنت قوانيناً تحت مظلة لائحة الذوق العام وبينت وبوضح المخالفات والعقوبات التي تندرج أسفل منها وأظن جازماً أن تلك المشاهد المستفزة تقع ضمن نطاق تلك اللائحة وفي إطارها الكبير والذي نرجوا أن يحجمها وأن يردع من يقوم بتلك الممارسات تحت مظلة ( الإعلان ) والتكسب بدعوى طرح ( أفكار ) جديدة أو طرق مبتكرة لجذب الجمهور والمستهلكين .

ختاماً تشكل الوعي حول كيفية الإعلان أو التسويق للسلع وإيصالها للمستهلك لا ينبغي أن يكون على حساب الذوق العام أو المعايير والضوابط السائدة والمشرعة المتعارف عليها الخالية من التشوهات البصرية والمستفزة .


اكتشاف المزيد من عين الإخبارية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى