القنفذة تتأهب : سوق رمضان يشتعل والعيد على الأبواب

تشهد أسواق القنفذة هذه الأيام استعدادات مكثفة مع اقتراب نزول رواتب الموظفين والمتقاعدين ومستفيدي الضمان الاجتماعي وذلك تزامنا مع ما تبقى من أيام شهر رمضان واستعدادات الأسر لعيد الفطر المبارك .
الحراك التجاري يتصاعد في المراكز والمحلات التموينية وأسواق الملابس مع إعادة ترتيب أولويات الصرف بين احتياجات المائدة الرمضانية وتجهيزات العيد حيث يحرص الكثيرون على تقسيم الرواتب لتغطية المصروفات الأساسية وشراء مستلزمات العشر الأواخر إلى جانب تأمين كسوة العيد والهدايا .
وتشهد المحال الغذائية إقبالا متزايدا على السلع الاستهلاكية فيما تنشط محلات الحلويات والمخابز مع الطلب على مستلزمات الضيافة كما تتهيأ متاجر الملابس والأحذية لاستقبال المتسوقين الباحثين عن عروض مناسبة تناسب مختلف الشرائح .
التجار من جهتهم يعولون على هذه الفترة باعتبارها من أهم مواسم العام حيث ترتفع القوة الشرائية مع نزول الرواتب ويزداد الإقبال خلال الأيام التي تسبق العيد في مشهد يتكرر كل عام ويعكس ارتباط الموسم الرمضاني بدورة اقتصادية واجتماعية متجددة في القنفذة .
ومع هذا الحراك تبقى الدعوات حاضرة بأن يكون الإنفاق بقدر الحاجة وأن تستثمر الأسر هذه الفترة في تنظيم ميزانياتها بما يحقق التوازن بين متطلبات الشهر الكريم وفرحة العيد .
اكتشاف المزيد من عين الإخبارية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




