الاستيراد عبر الفضاء والمكاتب مرخصه

الاستيراد عبر الإنترنت او الشراء ( اون لاين ) بداء يأخذ مساحه كبيره في عالمنا المعاصر لدرجة الاعتماد عليه عند البعض في استيراد جميع مستلزماتهم المختلفة من أثاث وسيارات وأجهزة وغيرها برغم وجودها في أسواقهم المحلية، ولكن عذرهم في ذلك انخفاض الأسعار وعدم توفر أنواع معينة في السوق الداخلي، العرض المبهر لتسويق المنتجات الخارجية وأساليب التشويق يحتل مكانة مهمة في الاستيراد الفضائي من خلال العرض الجميل وطريقة جذب الزبائن من أي مكان في العالم.

عندما بداء هذا المجال من البيع كانت البضائع بسيطة ولا تتطلب مبالغ كبيرة بحيث لو حدث خطأ في ارسال البضاعة المطلوبة يمكن تفاديه أو لو حدثت عملية احتيال يمكن تجاوزها نظراً لأن المبلغ بسيط وغير مؤثر، ولكن حالياً مع تغير النظرة للاستيراد عبر الفضاء بحيث زادت الثقة وأصبحت البضائع كبيرة لتشمل قطع الغيار والسيارات والأثاث والأجهزة وغيرها من مستلزمات تتطلب مبالغ كبيرة لاستيرادها، أصبح الخطاء مؤثر في حال وقوعه بسبب الجهل أو عملية نصب، من يتحمل ذلك؟ في الحالة الاولى ربما يتكبد المستورد مبالغ طائلة جراء هذا الخطأ حيث يتطلب الأمر دفع رسوم إضافية للشحن والتبديل والجمرك وغيرها مما يجعله يدفع ضعف أو اضعاف القيمه الأساسية، وفي الحالة الثانية إذا كان بيع الموقع الخارجي غير موثوق ربما تحدث عملية احتيال ويخسر المستورد كافة أمواله هباءً.

السماح بمكاتب مرخصه تتولى هذه العملية، ويقع على عاتقها موضوع التواصل مع الجهات والشركات الخارجية والتأكد من مصداقيتهم خلاف عدم إرسال المال إلا بعد شحن البضاعة المطلوبة وحسب المواصفات المتفق عليها، بالتأكيد أن ذلك سيحمي المستفيد من جميع النواحي سواء من ناحية عدم التعرض للخطأ في اختيار البضاعة ونوعيتها وكذلك حمايته من المواقع والشركات المشبوهه التي ربما تحتال عليه وتسلب ماله، تلك المكاتب إذا كانت مرخصه تحت مظلة رسميه فإنها تتولى عملية المراسلة واختيار البضائع المطلوبة بدقة، وأيضاً التأكد من المواقع الموثوقة ومصداقيتها إضافة إلى متابعة الطلبية حتى وصولها للمستفيد، وجميع ذلك يتم من خلال رسوم يدفعها صاحب الطلب، وفي المقابل فإن الطلبية تقع تحت مسئولية المكتب حتى وصولها للمستفيد وموافقته عليها.

هذه المكاتب تبعث الاطمئنان والراحة لطالب البضاعة وبالذات ممن لا يمتلكون الخبرة الكافية في عملية الاستيراد الفضائي.
والمسألة متاحة للجميع حسب الرغبة سواء طلبت من تلقاء نفسك أو عن طريق تلك المكاتب.

وهذا الأمر شبيه بمكاتب السفر والسياحة التي يلجأ لها البعض ممن لا يمتلكون مهارات الحجز للتذاكر والفنادق والمنتجعات.

الكاتب : عبدالرحمن المرشد


اكتشاف المزيد من عين الإخبارية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى