العودة للمدارس بداية وعي جديد للأسرة

مع مطلع العام الدراسي، تستعيد الأسرة أنفاسها من جديد؛ فيعود النظام بعد الفوضى، ويعود النوم المبكر بعد السهر، وتعود الأهداف بعد الفراغ – غير أن الفرق بين أسرة وأخرى، يكمن في طريقة الاستعداد والتعامل مع المرحلة.
فهناك من يقتصر اهتمامه على المظهر الخارجي من ملابس وحقائب، دون أن يضع خطة واضحة لما يتعلمه الأبناء أو كيف تُترجم هذه السنوات إلى أهداف مستقبلية – وهناك من يعيش الأبناء عنده عزوفًا وتذمرًا من المدرسة والاستيقاظ المبكر. في المقابل، توجد أسر ما تزال في سبات الإجازة، لم تغيّر الروتين ولم تُعد أبناءها ذهنيًا ولا نفسيًا.
أما الأسر الواعية، فهي التي تجلس مع أبنائها مبكرًا، تحاورهم عن أحلامهم، تُذَكِّرهم بقيمة التعلم، وتربط النجاح بالتحفيز الذكي، فتغرس في قلوبهم أن المدرسة ليست مجرد حضور يومي بل جسر لتحقيق الطموحات.
خطوات عملية للتهيئة المثالية :
ضبط النوم والاستيقاظ المبكر.
وضع أهداف سنوية واضحة.
جلسات حوارية محفزة.
تقديم مكافآت مرنة للمنجزين.
أن يكون الوالدان قدوة عملية في التنظيم والانضباط.
الأثر الإيجابي
حين يدرك الأبناء أن التعليم هو طريق الحلم، تتحول المدرسة من روتين ثقيل إلى رحلة نحو المستقبل.
مقولة شهيرة
> “التعليم هو أقوى سلاح يمكنك استخدامه لتغيير العالم.” – نيلسون مانديلا
العودة إلى المدارس ليست مجرد بداية دوام، بل هي انطلاقة جديدة للأسرة كلها نحو وعي أكبر وصناعة مستقبل أفضل .
اكتشاف المزيد من عين الإخبارية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.