استضافة أكسبو 2030 والأثر الاقتصادي

في إطار الاهتمام الوطني بتعظيم الأثر الاقتصادي والاجتماعي للفعاليات العالمية الكبرى، ناقش منتدى الرياض الاقتصادي خلال إحدى حلقاته النقاشية دراسة متخصصة بعنوان «تعظيم العوائد الاقتصادية والاجتماعية من استضافة إكسبو 2030 وكأس العالم 2034»، وذلك ضمن أعمال الدورة الثانية عشرة للمنتدى، التي تُعقد برعاية خادم الحرمين الشريفين، وباستضافة جامعة الملك خالد.

وسلطت الحلقة الضوء على الفرص الاستراتيجية التي تتيحها استضافة المملكة لهذين الحدثين العالميين، باعتبارهما من أكبر المحركات الاقتصادية والتنموية على مستوى العالم، وما يمكن أن تسهم به هذه الاستضافات في تعزيز مكانة المملكة دوليًا، وترسيخ صورتها الاقتصادية والثقافية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وأكد معالي الدكتور نايف الرومي، عضو مجلس الأمناء والمشرف العام على المنتدى، أن استضافة المملكة لفعاليات بحجم إكسبو 2030 وكأس العالم 2034 تمثل امتدادًا للدعم غير المحدود الذي تحظى به المملكة من قيادتها الرشيدة – أيدها الله –، واصفًا هذه الاستضافات بأنها رافد استراتيجي لتعزيز الحضور الدولي للمملكة، وترسيخ صورتها الاقتصادية والثقافية، وترجمة رؤيتها الطموحة إلى منجزات تنموية ذات أثر مستدام.

وأوضح معاليه أن الدراسة تهدف إلى تعظيم الأثر الاقتصادي والاجتماعي لهذه الفعاليات، من خلال تعزيز الصورة الذهنية للمملكة، وترسيخ هويتها الوطنية، وإبراز عمقها الحضاري، إلى جانب دعم النمو في الناتج المحلي، وتوليد فرص عمل نوعية، وتحفيز الاستثمار المحلي والأجنبي، وتطوير البنية التحتية والرقمية، وتنشيط قطاعات النقل والخدمات اللوجستية، بما ينعكس إيجابًا على تنافسية الاقتصاد الوطني ويرفع من كفاءته.

وفي ختام الحلقة، شدد الدكتور الرومي على أهمية استمرار هذه النقاشات العلمية المتخصصة، داعيًا الخبراء والمختصين والمهتمين إلى الإسهام بآرائهم ومقترحاتهم، بما يعزز من جودة مخرجات الدراسة، ويضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من استضافة المملكة لهذه الأحداث العالمية الكبرى، بما يخدم التنمية الوطنية المستدامة ويعزز مكانة المملكة على خارطة الاقتصاد العالمي.


اكتشاف المزيد من عين الإخبارية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى