احمد جابر عمل بصمت فصنع ضجيجا برياضة القنفذة

لم يكن احمد جابر المقعدي اسما عابرا في سجل رياضة الحواري بمحافظة القنفذة بل كان الاستثناء الذي كسر القاعدة والرجل الذي امن بان العمل بصمت هو اقصر الطرق الى المجد تقدم بثبات بلا ضجيج ولا وعود حتى صنع الانجاز واعاد ثلاثاء يبه الى مكانه الطبيعي في قلب المشهد الرياضي .
عاد احمد الى الجذور قلب صفحات التاريخ واحدة تلو الاخرى فوجد ان ثلاثاء يبه ليس فريقا طارئا بل كيان ضارب في الاعماق شجرة اصلها ثابت وفرعها في سماء البطولات عرف ان هذا الارث لا يحتاج شعارات بل رجالا يسقونه بالجهد ويحيونه بالعرق ويحمونه بالاخلاص ففعل .
وفي عهده تغير كل شيء تحول ثلاثاء يبه من اسم في الذاكرة الى قوة كاسحة في الميدان يفرض حضوره ويبتلع المنافسين ويجمع البطولات واحدة تلو الاخرى لم يكن الانتصار صدفة بل نتاج رؤية وانضباط وروح زرعها احمد في الفريق حتى صارت ثقافة لا تنكسر .
اصبح ثلاثاء يبه مدرسة يحسب لها الف حساب واصبحت المنصات تعرف طريقها اليه وعادت المدرجات تهتف باسمه وتكتب الجماهير قصص الفخر مع كل صافرة نهاية عندها ادرك الجميع ان احمد والثلاثاء ليسا طرفين منفصلين بل وجهين لعملة واحدة عنوانها التاريخ وختمها الانجاز .
هنا لا نتحدث عن بطولات فقط بل عن مرحلة كاملة اعادت الهيبة واحيت الشغف وكتبت اسم ثلاثاء يبه بحبر لا يمحوه الزمن ليبقى شاهدا على ان من يعمل بصمت يصنع ضجيجا في التاريخ .
اكتشاف المزيد من عين الإخبارية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




