أهالي المظيلف يطالبون بفعاليات وأنشطة رمضانية والبلدية ترد

عوض سعيد – المظيلف 

أوضحت بلدية مركز المظيلف التابع لمحافظة القنفذة لـ” عين ” الإخبارية  أن عدم إقامة فعاليات رمضانية لهذا العام يأتي في إطار ترتيب الأوضاع والاستعداد لإطلاق برامج وأنشطة أكثر تنوعًا وتميزًا في العام المقبل، بما يعزز الحراك الرياضي والأنشطة المجتمعية ويدعم الأسر المنتجة وتمكين الشباب.

وأكدت البلدية أنها عملت خلال شهر رمضان على صيانة وتشغيل خمسة ملاعب في مركز المظيلف، تشمل ملاعب الغزوية ودوقة وصبيا والصمدان والبقاقير، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتعزيز البنية التحتية الرياضية وتهيئة المرافق لخدمة الأهالي في المركز .

وتشهد عدد من البلديات بمحافظة القنفذة حراكًا ملحوظًا خلال شهر رمضان المبارك، وذلك بتنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة المجتمعية المتنوعة، فيما يلاحظ أهالي المظيلف غياب برامج مماثلة داخل بلدتهم هذا العام.

 استياء الأهالي 

وفي المقابل، عبّر عدد من سكان المظيلف عن استيائهم من عدم إقامة فعاليات مماثلة داخل المركز ، مؤكدين أن رمضان يمر هذا العام دون برامج منظمة أو مواقع مهيأة تستوعب الأسر والشباب.

وقال أحمد علي الزبيدي (24 عامًا) إن غياب الفعاليات دفع كثيرًا من الشباب إلى التوجه نحو القنفذة أو القوز بحثًا عن أجواء رمضانية منظمة، مشيرًا إلى أن مثل هذه الأنشطة لم تعد ترفًا، بل تمثل مساحة مهمة لاحتواء طاقات الشباب وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.

من جهته، أوضح فهد ناصر السيد (41 عامًا) أن الفعاليات الرمضانية تعد فرصة لدعم الأسر المنتجة وتنشيط الحركة الاقتصادية داخل البلدة، إلى جانب توفير بيئة مناسبة للأطفال، لافتًا إلى أن غيابها هذا العام أثّر على الحراك الاجتماعي بشكل ملحوظ.

أما عامر علي الراشدي (63 عامًا) فأكد أن المظيلف جزء أصيل من المحافظة، ومن حقها أن تحظى ببرامج موسمية أسوة ببقية البلدات، معربًا عن أمله في معالجة هذا الواقع خلال المواسم المقبلة.

توزيع الأنشطة الموسمية 

ويجمع عدد من الأهالي على أهمية تحقيق العدالة في توزيع البرامج والأنشطة الموسمية بين مختلف بلدات المحافظة، بما يحقق التوازن في الاستفادة من المبادرات المجتمعية، ويعزز حضور المظيلف ضمن المشهد العام في منطقة مكة المكرمة.

ويأمل أهالي المظيلف أن تشهد المواسم المقبلة فعاليات أكثر حضورًا وتنظيمًا، تعزز الحراك الاجتماعي والاقتصادي وتلبي تطلعات السكان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى