فوضى الدبابات بالمظيلف : إزعاج مروري وخطر يهدد الأهالي

تشهد شوارع المظيلف في الآونة الأخيرة تزايداً ملحوظاً في حركة الدبابات أو الدراجات النارية التي يجوب بها بعض الشباب الأحياء والطرق العامة بسرعات عالية، ما تسبب في حالة من الإزعاج والارتباك لمرتادي الطريق، إلى جانب مخاوف متزايدة لدى الأهالي من وقوع حوادث مرورية قد تودي بحياة الأبرياء.
ويؤكد عدد من سكان المظيلف أن هذه الدراجات أصبحت ظاهرة مقلقة، خصوصاً في أوقات المساء، حيث تنتشر في الشوارع الرئيسية والداخلية دون مراعاة لقواعد السلامة أو أنظمة المرور، وسط أصوات محركات مرتفعة واستعراضات خطرة يقوم بها بعض قائديها.
قلق الأهالي
يقول أحد المواطنين إن المشكلة لا تكمن فقط في الإزعاج الذي تسببه هذه الدراجات، بل في خطورتها على المارة وسائقي المركبات، خاصة في الشوارع الضيقة وبين الأحياء السكنية، حيث يقودها بعض الشباب بسرعات عالية دون خوذ واقية أو وسائل حماية.
ويضيف آخر أن كثيراً من هذه الدراجات يقودها صغار السن، ما يزيد من خطورة الأمر، خصوصاً مع غياب الخبرة المرورية لديهم الأمر الذي قد يتسبب في حوادث مأساوية لا قدر الله.
ارتباك مروري
ويرى متابعون للشأن المروري أن انتشار الدبابات في الطرق العامة يؤدي في كثير من الأحيان إلى إرباك حركة السير، إذ يقوم بعض قائديها بالتنقل بين السيارات أو السير عكس الاتجاه أو القيام بحركات استعراضية مفاجئة، وهو ما يشكل خطراً حقيقياً على الجميع.
مطالب بالحد من الظاهرة
وطالب عدد من الأهالي الجهات المعنية بتكثيف الرقابة المرورية داخل المظيلف، وضبط المخالفين، ومنع استخدام الدراجات النارية داخل الأحياء والطرق العامة بشكل عشوائي، حفاظاً على سلامة السكان ومرتادي الطريق.
كما دعا البعض إلى تنظيم استخدام هذه الدراجات وتوعية الشباب بمخاطر القيادة المتهورة، مؤكدين أن السلامة المرورية مسؤولية مشتركة بين الجميع.
سلامة المجتمع أولاً
ويبقى الأمل معقوداً على تكاتف الجهود بين الجهات المختصة وأفراد المجتمع للحد من هذه الظاهرة، حتى تبقى شوارع المظيلف آمنة وهادئة، بعيداً عن الفوضى المرورية التي قد تتحول في أي لحظة إلى مأساة.



