إطلاق نوافذ غرفة حالة التعليم والتدريب المخصصة لإدارات التعليم

أطلقت “هيئة تقويم التعليم والتدريب” المبادرة الوطنية الرقمية “نوافذ غرفة حالة التعليم والتدريب”، وذلك بحضور معالي نائب وزير التعليم للتعليم العام الدكتور سعد بن عواض الحربي، ورئيس الهيئة الدكتور وليد بن محمد الصالح، وبمشاركة قيادات الوزارة والهيئة ومديري إدارات التعليم.

وتمثل هذه النوافذ مرحلة متقدمة من تطوير غرفة حالة التعليم والتدريب التي دشنتها الهيئة مطلع عام 2025م، حيث جرى تخصيص منظور مستقل لكل إدارة تعليم، يمكّنها من الاطّلاع المباشر على بياناتها وتحليل أدائها من مواقعها، بما يعزز قدرتها على تحديد الفجوات، ووضع خطط التحسين والتدخلات المناسبة.

وأكد نائب وزير التعليم للتعليم العام أهمية بناء القرارات التعليمية على بيانات دقيقة وتقويم موضوعي، مشيدًا بجهود الهيئة في تطوير المنظومة التعليمية، وتنفيذ الاختبارات الوطنية والدورة الأولى من التقويم المدرسي بكفاءة، مشيرًا إلى ضرورة استفادة القيادات التعليمية من البيانات المتاحة، وتحويلها إلى إجراءات عملية تسهم في رفع جودة المخرجات.

من جانبه، أكَّد رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب الدكتور وليد بن محمد الصالح، أن الهيئة تواصل تنفيذ برامج وطنية للتقويم الشامل بالتكامل مع وزارة التعليم، وأن هذه البرامج تعكس تطبيقًا فعليًّا لمبدأ القياس والتقويم؛ بهدف توفير البيانات والإسهام في تطوير التعليم وتعزيز جودته، وتحقيق المستهدفات الوطنية الطموحة لرؤية المملكة 2030.

وأضاف أن الهيئة تضع في مقدمة أولوياتها مشاركة البيانات والتقارير التفصيلية مع أصحاب المصلحة، إيمانًا منها بدور هذه البيانات في عمليات التطوير والتحسين، ورفع الكفاءة، استنادًا إلى مخرجات موثوقة وعالية المصداقية.

وأشار الدكتور الصالح إلى أن “غرفة حالة التعليم والتدريب” تمثل منصة وطنية لبيانات تقويم التعليم، وأن هذه النوافذ والمناظير التي أتاحتها الهيئة لإدارات التعليم، تمثل أدوات فاعلة لاستعراض وتحليل هذه البيانات، بما يدعم صناعة القرار في الميدان التعليمي.

وتوفر نوافذ غرفة الحالة، قيمة مضافة عبر توحيد قراءة الأداء التعليمي، ومعالجة تشتت البيانات، وتمكين الجهات ذات العلاقة من الوصول إلى تحليلات معمقة وموثوقة، تدعم التكامل بين وزارة التعليم وهيئة تقويم التعليم والتدريب.
كما تسهم في تعزيز التخطيط الاستباقي، وتحسين كفاءة الإنفاق، ودعم مواءمة السياسات التعليمية مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، بما يعزز بناء رأس مال بشري أكثر جاهزية وتنافسية.

وتتميز النوافذ بعرض متكامل للبيانات والمؤشرات، مع تحديث آلي ومستمر، ومرونة عالية في استكشاف التوجهات، إضافة إلى تقارير دقيقة تغطي مختلف المستويات؛ مما يتيح تشخيصًا شاملاً لنقاط القوة وفرص التحسين في كل إدارة تعليمية.
وتستند غرفة حالة التعليم والتدريب إلى قاعدة بيانات ضخمة تضم أكثر من 23 مليار نقطة بيانات، وأكثر من 300 لوحة معلومات تفاعلية، وما يزيد على 3 آلاف عنصر تحليلي، إضافة إلى أكثر من 3.5 مليارات قيمة رقمية؛ مما يعكس عمق التحليلات ودقتها في دعم اتخاذ القرار.

وتمثل هذه البيئة الرقمية المتقدمة أداة وطنية داعمة لصنع القرار، تعتمد على بيانات التقويم والقياس والاعتماد، إلى جانب بيانات الجهات ذات العلاقة، مع توفير نوافذ مخصصة لكل إدارة تعليم لتعظيم الاستفادة من هذه البيانات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى