11 ظاهرة فلكية خلال أبريل تحتضنها محمية الإمام تركي بن عبدالله

تشهد سماء محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية خلال شهر أبريل 2026م سلسلة من الظواهر الفلكية المتتابعة، تضم 11 حدثًا كونيًا متنوعًا، في مشهد يعكس ثراء البيئة الطبيعية للمحمية ويعزز مكانتها وجهةً واعدةً لعشّاق الفلك والباحثين.
وأوضحت الهيئة أن موقع “السماء المظلمة” في صحراء النفود الكبير، المعتمد من لجمعية الدولية للسماء المظلمة، يُعد من بين المواقع الأقل تلوثًا ضوئيًا في المملكة، مما يتيح ظروفًا مثالية لرصد الأجرام السماوية بوضوح عالٍ، ويدعم جهود تطوير السياحة الفلكية والأنشطة العلمية المرتبطة بها.
وتبدأ الظواهر الفلكية في الثاني من أبريل ببلوغ القمر مرحلة الاكتمال (البدر)، حيث يظهر بكامل إضاءته، يعقبه في الثالث من الشهر اقترانه بنجم “السماك الأعزل”، ألمع نجوم كوكبة العذراء، ثم اقترانه في السادس من أبريل بنجم “قلب العقرب” (Antares)، فيما يبلغ القمر طور “التربيع الأخير” في العاشر من الشهر.
وفي السادس عشر من أبريل، يقترن القمر بكوكب المريخ، تليها مرحلة “المحاق” في السابع عشر، ثم اقترانه بحشد “الثريا” (M45) في التاسع عشر من الشهر، أحد أبرز التجمعات النجمية المرصودة. وتبلغ الظواهر ذروتها في الثاني والعشرين من أبريل مع زخة شهب “القيثاريات” (Lyrids)، الناتجة عن عبور الأرض خلال مخلفات مذنب “تاتشر”، وتُعد من أقدم الزخات الشهابية المعروفة، حيث تظهر على هيئة ومضات ضوئية سريعة يمكن رصدها بوضوح في البيئات المظلمة.
وفي اليوم ذاته، يشهد القمر اقترانًا مع كوكب المشتري، فيما يستكمل الشهر أحداثه ببلوغ القمر طور “التربيع الأول” في الرابع والعشرين من أبريل، ثم اقترانه بنجم “المليك” (Regulus) في السادس والعشرين.
وأكدت الهيئة أن اعتماد موقع “السماء المظلمة” يأتي ضمن جهودها في حماية البيئة الطبيعية والحد من التلوث الضوئي، إلى جانب دعم البحث العلمي وتعزيز الوعي من خلال تقديم تجارب نوعية تُمكّن الزوار والمهتمين من استكشاف الظواهر الكونية في بيئة طبيعية فريدة.




