منحنى الموت يلتهم 7 وفيات بين المظيلف وناوان !

لم يعد ما يحدث على الطريق بين ناوان ومدخل المظيلف مجرد حوادث متفرقة، بل أصبح خطرًا حقيقيًا يحصد الأرواح في موقع بات يُعرف بين الأهالي باسم “منحنى الموت” فخلال 20 يومًا فقط، سُجِّلت 7 وفيات، في رقم صادم يفرض تدخلًا عاجلًا لمعالجة هذا الخطر المتكرر.

ويُعد هذا المنحنى، الواقع بين نقطة تفتيش ناوان وإشارة سوق المظيلف، من المواقع الخطرة على الطريق، حيث تتجمع فيه عدة عوامل خطورة، أبرزها :
• غياب الإنارة بشكل كامل وما يسببه من ظلام دامس.
• منعطف حاد يفاجئ السائقين .
• ضعف اللوحات التحذيرية أو غيابها .
• وجود فتحة كبيرة بين مساري الطريق دون مبرر واضح، وفي موقع مظلم، ما يشكل خطرًا مباشرًا على مستخدمي الطريق، خاصة في ساعات الليل.

وتُعد هذه الفتحة من أخطر عناصر الطريق ، إذ يصعب على السائقين رصدها في الوقت المناسب، ما قد يؤدي إلى فقدان السيطرة ووقوع الحوادث – لا سمح الله.

إن استمرار هذا الوضع يثير تساؤلات ملحّة حول أسباب تأخر المعالجة، رغم خطورة الموقع وارتفاع معدل الحوادث فيه.

وعليه، فإن المطالبات تتجدد بضرورة التدخل العاجل لمعالجة الموقع عبر :
• إنارة الطريق بشكل كامل.
• إغلاق أو تنظيم الفتحة الخطرة بطريقة آمنة.
• تركيب لوحات تحذيرية واضحة وعاكسة.
• وضع وسائل تهدئة للسرعة وتحديدها بـ 80 كم/س.
• دراسة الموقع من قبل الجهات المختصة واتخاذ إجراءات فورية للحد من الحوادث.

إن الأرواح التي تُفقد في هذا الموقع مسؤولية تتطلب تحركًا عاجلًا، فالطرق يجب أن تكون وسيلة أمان لا سببًا في الحوادث وفي ختام هذا النداء، فإن استمرار الوضع على ما هو عليه لم يعد مقبولًا، والتدخل السريع أصبح ضرورة لا تحتمل التأجيل.

كتبه : سعدي عوض عبدالكريم الزهراني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى