المسند يحذر عشاق الكشتات : تأكد من سرعة الرياح ” هبات الرياح “

حذّر أستاذ المناخ سابقاً بجامعة القصيم، الدكتور عبدالله المسند، عشاق الرحلات البرية و”الكشتات” من التسرع في شد الرحال قبل التأكد من أهم عنصر جوي مؤثر على الرحلة، وهو سرعة الرياح، وتحديداً “هبات الرياح” التي تُعد المحرك الفعلي لإثارة الغبار والأتربة.

وأوضح المسند أن هناك قاعدة ذهبية ينبغي للمتنزهين أخذها في الحسبان، تتمثل في أنه إذا كانت هبات الرياح شديدة وتتجاوز سرعتها 30 كيلومتراً في الساعة، وكان الموقع المستهدف رملياً، فإن النصيحة الطبية والبيئية هي إلغاء الكشتة بالكامل؛ نظراً لما تسببه الأتربة المثارة من أضرار صحية وبيئية.

وبيّن أن الأمر قد يكون أهون وأقل ضرراً إذا كانت الوجهة جبلية أو صخرية، حيث تقل فرصة إثارة الغبار، مع ترك الخيار النهائي للمتنزه وفقاً لتقديره للظروف المحيطة.

وأشار أستاذ المناخ إلى أن تحديد سرعة معينة للرياح لاتخاذ قرار الخروج من عدمه ليس رقماً ثابتاً، بل يخضع لمتغيرات وعوامل بيئية عديدة؛ من أبرزها طبيعة الأرض، ودرجات الحرارة، وكثافة الغطاء النباتي، ومدى تفكك التربة، بالإضافة إلى نسبة رطوبتها ووجود مصدات طبيعية كالجبال التي تسهم في تخفيف حدة العواصف.

ولضمان تخطيط أدق وأنجح للرحلات البرية، أوصى المسند بالاستعانة بتطبيق “Windy” المجاني الداعم للغة العربية، مبيناً أن على المتنزهين اختيار أيقونة “هبات الرياح”، ثم تحديد موقع الكشتة واليوم المستهدف، مع ضرورة متابعة حالة الرياح خلال ساعات النهار، ولا سيما في فترة الذروة الممتدة من الساعة الحادية عشرة صباحاً وحتى الرابعة عصراً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى