الشوربة .. طبق رمضاني صامد على موائد الإفطار في القنفذة

رغم تنوع الأطباق الرمضانية ودخول أصناف جديدة على موائد الإفطار، لا تزال الشوربة تحافظ على حضورها القوي في السفرة الرمضانية بمحافظة القنفذة ومراكزها في المظيلف والقوز وحلي، حيث تعد من الأطباق الأساسية التي يحرص كثير من الأهالي على وجودها مع أذان المغرب.

خفيفه على المعده 

وتتصدر الشوربة بداية الإفطار في كثير من المنازل لما تتميز به من خفة على المعدة بعد ساعات الصيام، إضافة إلى قيمتها الغذائية، حيث تتنوع بين شوربة الشوفان والعدس والخضار، وتقدم ساخنة إلى جانب السمبوسة وغيرها من الأطباق الرمضانية المعتادة.

الخيار المفضل 

ويرى عدد من الأهالي أن الشوربة ظلت محافظة على مكانتها في المائدة الرمضانية رغم التغيرات التي طرأت على السفرة خلال السنوات الماضية، ودخول أطباق جديدة، إلا أنها بقيت خياراً مفضلاً لدى الكثيرين، بل ويحرص البعض على إعدادها يومياً في شهر رمضان.

الحضور الرمضاني 

وهكذا تواصل الشوربة حضورها في رمضان بمحافظة القنفذة ومراكزها، كأحد الأطباق التي ارتبطت بذاكرة الأهالي وعاداتهم الرمضانية، لتبقى حاضرة على السفرة إلى جانب بقية الأطباق التي تميز هذا الشهر الكريم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى