بسطات البليلة مصدر دخل للشباب في ليالي رمضان بالقنفذة

في ليالي شهر رمضان المبارك ومع اعتدال الأجواء بعد الإفطار تنبض شوارع القنفذة ومراكزها بالحركة والنشاط حيث تنتشر بسطات بيع البليلة كأحد المشاهد الرمضانية المألوفة ، التي ارتبطت بذاكرة الأهالي والزوار على حد سواء وتتحول هذه البسطات الصغيرة إلى مصدر دخل مهم لعدد من شباب المحافظة – الذين وجدوا في هذا النشاط فرصة للعمل والكسب خلال الشهر الفضيل .

جلسات السمر مع البليلة

وتعد البليلة وهي الحمص المسلوق من الأكلات الشعبية الخفيفة التي يقبل عليها الكثيرون بعد الإفطار خصوصا مع التجمعات العائلية وجلسات السمر الرمضانية وتقدم ممزوجة بالليمون والخل والكمون والملح ما يمنحها نكهتها الشعبية المميزة التي يعشقها مرتادو هذه البسطات .

مهارة تقديم الأطباق

وفي عدد من المراكز التابعة للمحافظة مثل المظيلف وحلي وغيرها يقف الشباب خلف قدور الحمص الساخنة يجهزون الأطباق بسرعة ومهارة ويقدمونها للزبائن وسط أجواء رمضانية مفعمة بالحيوية الأمر الذي جعل هذه البسطات تحظى بإقبال كبير من الأهالي والزوار .

شهر رمضان موسماً مهماً

ويؤكد عدد من الشباب العاملين في هذه البسطات أن شهر رمضان يمثل موسما مهما لهم إذ يوفر دخلا يساعدهم على تلبية احتياجاتهم أو دعم أسرهم مشيرين إلى أن الإقبال الكبير بعد صلاة التراويح وحتى ساعات متأخرة من الليل يعزز من نجاح هذا النشاط الموسمي .

مشهد إجتماعي مألوف 

كما أصبحت بسطات البلبلة جزءا من المشهد الاجتماعي في ليالي رمضان بالمحافظة حيث لا تقتصر على البيع فقط بل تتحول إلى نقاط تجمع يلتقي عندها الأصدقاء ، ويتبادل فيها الأهالي الأحاديث وسط أجواء رمضانية تعبق بروح الألفة
ويعكس انتشار هذه البسطات روح المبادرة لدى الشباب في محافظة القنفذة الذين استطاعوا تحويل فكرة بسيطة إلى نشاط اقتصادي موسمي يضفي على ليالي رمضان طابعا شعبيا جميلا – يجمع بين العمل والبهجة والتقاليد المحلية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى