” الخضيري” يكشف مخاطر حبوب خفض الوزن أو التخسيس

حذّر أستاذ وعالم الأبحاث في المسرطنات، الدكتور فهد الخضيري، من الانجراف خلف إعلانات ما يسمى بـ”حبوب خفض الوزن” أو التخسيس، مؤكداً أنها قد تحمل أضراراً صحية جسيمة تصل إلى أمراض القلب والسكتات الدماغية، واصفاً فوائدها بأنها “وقتية وخادعة”.
وأوضح “الخضيري” أن آلية عمل معظم هذه الحبوب تعتمد على إضافة مواد كيميائية تسبب الإسهال فقط؛ ما يؤدي إلى خروج الطعام مباشرة، وينتج عنه جفاف الجسم وارتباك شديد في حركة الأمعاء، حيث تعتاد الأمعاء على طرد الطعام الصحي وغيره قسرياً، ليتحول الأمر إلى ضرر دائم بالجهاز الهضمي.
خدعة الوزن وفخ العودة
وبيّن “الخضيري” أن من جربوا هذه المنتجات لم يستفيدوا منها إلا لفترة قصيرة لا تتجاوز أسبوعين أو ثلاثة، سرعان ما يعود بعدها الوزن أشد مما كان عليه عند التوقف عنها، مصحوباً باضطراب في الهرمونات ونظام الهضم.
وأشار إلى أن المنتجات غير المرخصة قد تحتوي على مواد محظورة وخطرة مثل “السيبوترامين” أو حتى “الإكستاسي”، موضحاً أن هذه المواد قد تتسبب في مضاعفات حادة تستدعي دخول المستشفى.
قائمة الأضرار والمخاطر
واستعرض الدكتور الخضيري قائمة مفصلة بالأضرار المحتملة لهذه الحبوب، مبيناً أنها تتنوع بين اضطرابات هضمية ومخاطر قد تكون مميتة، وتشمل:
- مشاكل القلب والأوعية الدموية: ارتفاع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
- اضطرابات الجهاز الهضمي: الإسهال الدهني، البراز الزيتي، الغازات، الانتفاخ، وآلام البطن المستمرة.
- الآثار النفسية والعصبية: القلق، الأرق، الصداع، وتشوش الرؤية.
- سوء الامتصاص: حرمان الجسم من الفيتامينات والمعادن الضرورية نتيجة سرعة الإخراج.
- أعراض أخرى: الغثيان، الدوخة، جفاف الفم، وفي بعض الحالات نزيف مستمر.
ونصح “الخضيري” الجميع بتجنب هذه الطرق المختصرة والخطيرة في إنقاص الوزن، داعياً إلى التركيز على الأساليب الصحية الآمنة المعتمدة على تعديل نمط الحياة، والالتزام بالنظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني، حفاظاً على سلامتهم من أضرار قد لا يمكن تداركها.




