أكاديمي سعودي يقدم مقترحاً لتطوير منظومة التعليم العام بالمملكة

قدم أكاديمي سعودي وأستاذ لأصول التربية المشارك بجامعتيِّ أم القرى والإمام ( سابقاََ ) مقترحاً لتطوير منظومة التعليم العام في المملكة العربية السعودية قوبل بإهتمام المهتمين والتربويين .
وقال الدكتور والأكاديمي خليل الحدري : سبق أن قدمت مقترحا لتطوير منظومة التعليم العام في بلادنا الحبيبة يمكن تلخيصه في : –
تختصر الحصص إلى خمس فقط ، بواقع خمس ساعات يوميا تبدأ من الساعة السابعة صباحا وتنتهي عند الثانية عشرة ظهرا
– يخصص لكل حصة نصف ساعة فقط . – توضع بين كل حصتين ساعة للترفيه التربوي.
– تبنى المقررات على كليات العلم ، لا جزئياته ؛ فإن الجزئيات لا تتناهى ، وهي السبب في تضخم المقررات ، وإذا اعتمدنا البناء على كليات العلم قدمنا المعرفة في قوالب مهارية قواعدية تقود العقل للتطبيق ، فتنزل القواعد على جزئياتها ، وتلك عملية تعليمية وتربوية تدرب على مهارات التفكير ، وتحرر الذهن من التلقين البارد . – يوضع إلى جوار طاولات واضعي المقررات طاولات واضعي الأنشطة ؛ بحيث يصنع النشاط متوافقا مع عنوان الدرس الذي يعده واضعو المقرر ، فنعزز العملية التعليمية والتربوية من جهة ، ونمازج بين التنظير والتطبيق من جهة أخرى.
– نصنع في ساعة الترفيه بين الحصص برامج ترفيه مبدعة .. ونعد بنية تحتية فارهة جاذبة غير مكلفة ماديا .
– يحضر المعلم والمعلمة – حسب التخصص – للمدرسة أربعة أيام في الأسبوع فقط ، واليوم الخامس يقضونه في التدريب التربوي ، لحضور دورات تدريبية ، توزع فيها أيام الأسبوع حسب التخصصات ، فالأحد للتربية الإسلامية، والاثنين للغة العربية والثلاثاء للعلوم التطبيقية وهكذا .
– تحدد الدورات التي يتلقاها المعلم في مبنى التدريب التربوي أو في غيره في : طرائق التدريس ، أساليب التقويم ، تقنيات التعليم ، استراتيجيات التدريس ، نماذج من التدريس المبدع في مجال التخصص .. ويكون ذلك على أيدي مدربين مبدعين ومدربات مبدعات .
واختتم الحدري اقتراحه بإن صناعة معلم المستقبل ومعلمته تتم في ضوء ثلاث مراحل : – حسن الاختيار . -حسن الإعداد في المؤسسات المعنية. – التدريب على رأس العمل ؛ على الصورة المذكورة أعلاه .
على أن ينتهي دوام المعلم والمعلمة بانصراف طلابهم إلى بيوتهم ، ليبدأوا رحلة القراءة والإعداد والتهيئة ليومهم التعليمي والتدريبي المجيد .. دمتم ، ودام تعليمنا بخير .
اكتشاف المزيد من عين الإخبارية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




