#سد_وادي_قنونا : موقع سياحي مميز يفتقر للخدمات واللافتات

يعد سد وادي قنونا الواقع بمحافظة العرضيات واحداً من أكبر السدود المنتشرة بمناطق المملكة والذي يبلغ طوله 326 متراً وارتفاع 70 متراً وبطاقة تخزينية مليون متر مكعب وبه مشروع محطة لتنقية المياه بطاقة إنتاجية 18 ألف متر مكعب يومياً يتم نقل المياه المعالجة من محطة التقنية بواسطة خطوط النقل للمناطق المستفيدة.

ويمتاز السد بموقعه الفريد على وادي قنونا أحد أجمل الأودية بالمملكة ، حيث تجري فيه المياه على مدار العام، وتمتد على جنباته المزارع والنخيل والأشجار المعمرة ويقصده الزوار بأعداد كبيرة من الباحثين عن جمال الطبيعة والدفء وخاصة في فصل الشتاء، كما يتميز الوادي بمياهه الغزيرة الجارية وتشكيلاته الصخرية الفريدة ونقوشه الأثرية .

عدسة ” عين ” الإخبارية وصلت لموقع واجهة السد والتقت بالعديد من الزوار الذين أشادوا بروعة المكان وتضاريسه الجميلة   كما بينوا افتقاره لأبسط الخدمات التي ستضفي عليه جمالاً ورونقاً لو أوجدت به والتي يأتي في مقدمتها اللوحات الإرشادية ومنطقة خدمات متكاملة .

جلسات مطله على السد 

في البداية التقينا بالزائر عبدالرحمن أحمد العُمري قادم من محافظة المخواة والذي قال لنا المكان جميل ورائع ولكن ينقصه بعض الجلسات المطلة على السد والخدمات وأيضا مظلات ومناطق مخصصة للعائلات وأخرى للعزاب .

افتقاره للاستثمار 

وفي مواقع أخر التقينا بمجموعة من الشبان في البداية قال عبدالعزيز الاسمري القادم من مدينة جدة لو يأتي إلى هنا مستثمر يحي هذا المكان بإيجاد فود تركات للشاهي والقهوة والمأكولات أيضاً وأضاف نحن أتينا من مكان بعيد للوصول إلى مكان هذا السد الجميل .

قوارب شراعية وتجديف 

وعن فكرة إيجاد قوارب شراعية لممارسة رياضة التجديف في السد قال أنا خطرت على بالي الفكرة ولكن مكان السد لا يشجع لوقوعه على طريق سفر وبعيد على السكان بالإضافة إلى افتقار الموقع للوحات الإرشادية .

مشاريع موسمية 

وقال المرشد السياحي فهد الغامدي لـ ” عين ” الإخبارية أن موقع السد يفتقر للمشاريع الموسمية مثل الفود تركات والجلسات الخاصة بالعزاب وأيضاً العائلات وبخاصة في فصل الشتاء لأن الأجواء حارة في الصيف .

عدم وجود خدمات ولافتات إرشادية 

الشاب محمد الحربي قدم من المدينة المنورة وبين أنه متحمس من قبل يومين للوصول لسد وادي قنونا الذي وصفه بالجميل مشيراً إلى أنه يفتقر للكثير من الخدمات وبخاصة أنه فكر يأتي بأسرته في وقت لاحق متى ما توفرت به المقومات لافتاً إلى أنه لا يعلم بموقع السد لولا وجود المرشد السياحي زميله الأستاذ فهد الغامدي معهم أثناء توجههم له – مختتماً بأنهم متفائلين في  قادم الأيام أن يناله التطوير والتحسين  .

 


اكتشاف المزيد من عين الإخبارية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى