شركة النصر تصدر بياناً بشأن حملات التشويش والتشكيك

أصدرت شركة نادي النصر بيانًا أكدت فيه أنها، ومنذ بداية الموسم، آثرت التجاوز عن حملات التشويش والتشكيك وإثارة الرأي العام الممنهجة، الصادرة من خلال كيانات رياضية، وعبر بيانات لقنوات تلفزيونية، وظهور إعلامي من قبل ممثلي بعض الأندية وأعضاء شرفها السابقين.
وأوضح البيان، الذي نشره النادي عبر حسابه على منصة “إكس”، أن هذه الأحاديث حملت إساءات وتشكيكًا في المشروع الرياضي السعودي بشكل عام، وفي شركة نادي النصر بشكل خاص، عبر اتهامات صريحة بتوجيه المنافسة، تتعارض مع واقع الأحداث، وتهدف إلى تجييش الرأي العام والضغط على اللجان والجهات الرياضية بما يخدم مصالح أصحاب هذه الحملات.
وأشار البيان إلى أن شركة النصر كانت تأمل في ردع تلك الممارسات، وهو ما لم يحدث، ما ساهم في تصاعدها، مع عودة بعض من كان يمارسها قبل إطلاق المشروع الرياضي إلى مناصب إدارية في الأندية.
وأضافت الشركة أن ما حدث خلال اليومين الماضيين، ويُعد سابقة رياضية وفق وصفها، يمثل مثالًا صريحًا يهدف إلى إخراج الرياضة عن إطارها المشروع، ويهدد الحفاظ على المكتسبات العامة، من خلال حملة إعلامية مضللة وممنهجة، تستهدف تجييش الوسط الرياضي وتأجيج الرأي العام، ومحاولة نقل المواضيع الرياضية إلى جوانب أخرى، مستندة إلى تأويلات كاذبة واتهامات كيدية.
وأكدت شركة نادي النصر التزامها الكامل بالعمل وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة، وثقتها بالجهات المختصة الرسمية في إيقاف هذه الممارسات، وضمان المساواة والعدالة في تطبيق الأنظمة على جميع الأطراف دون استثناء، بما يحفظ نزاهة المنافسة، ويحد من أي محاولات لصناعة سرديات إعلامية أو حملات ممنهجة تمس بالمشروع الرياضي السعودي وأعمدته.
واختتمت الشركة بيانها بالتشديد على أنها كثيرًا ما ترفض الرد على مثل هذه التصرفات غير المسؤولة رغم الرصد المستمر لها، إلا أن محاولات إثارة الرأي العام تجاه النصر دفعتها لإصدار هذا البيان، تأكيدًا على أن مجلس إدارة الشركة يسعى إلى نقل الصورة الكاملة للجهات الرسمية المعنية للقيام بدورها في إيقاف هذه التجاوزات، مع التأكيد على الوقوف بالمرصاد لأي إساءات موجهة للجهاز الفني واللاعبين وكافة منسوبي النادي، في إطار المسؤولية تجاه العاملين وحفظ حقوقهم.
اكتشاف المزيد من عين الإخبارية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




