أهالي ” بارق ” يستبشرون بزيارة سمو الأمير تركي بن طلال

في كل مرة يعلن فيها عن زياره لسمو أمير منطقة عسير إلى إحدى محافظات المنطقة تتجدد الآمال وترقى التطلعات ويعلو سقف الأمنيات التي يحلم بها الأهالي – ومحافظة بارق بتاريخها العريق وموقعها المميز وإمكاناتها الواعدة تنظر إلى زيارة سمو أمير المنطقة باعتبارها محطة مفصلية وفرصة ثمينة لدفع عجلة التنمية وتسليط الضوء على ما تحتاجه المحافظة اليوم وما تطمح إليه غداً .
بارق تاريخ أصيل وطموح متجدد
تعد محافظة بارق إحدى المحافظات ذات العمق التاريخي والحضاري في منطقة عسير فقد كانت عبر العصور محطة مهمة ومكاناً نابضاً بالحياة في المجالين الزراعي والتجاري – هذا الإرث التاريخي يمنحها خصوصية ثقافية وسياحية لكنه في الوقت ذاته يضع على عاتق الجهات المعنية مسؤولية مضاعفة للحفاظ عليه وتطويره بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030 التي جعلت من تنمية المناطق واستثمار مقوماتها هدفاً استراتيجيا .
هذه الزيارة هي رسالة من رسائل الاهتمام ورسالة واضحة بأن المحافظة حاضرة في اهتمام القيادة وأن صوت المواطن مسموع وهمومه محل تقدير فالزيارات الميدانية تمثل جسراً مباشراً بين متخذ القرار والواقع الملموس وتفتح الباب لطرح التحديات بوضوح واستعراض المنجزات ومناقشة الحلول الممكنة بروح الشراكة والمسؤولية.
في البداية يتطلع الأهالي في محافظة بارق رفع فئة المحافظة إلى ( أ ) وكذلك البلدية وأن تسهم هذه الزيارة في تسريع مشاريع البنية التحتية وفي مقدمتها الطرق الداخلية والخارجية التي تربط المحافظة بالمراكز المجاورة – بالإضافة إلى تحسين الخدمات الصحية من خلال إنشاء المستشفى الذي طال انتظاره وتطوير المركز الصحي القائم حاليا بإيجاد التخصصات الطبية النادرة وتجهيز المراكز الصحية الأخرى بما يلبي احتياجات السكان.
وفي ذات السياق يأمل سكان محافظة بارق والمراكز التابعة دعم الدراسة التي كانت قائمة لإنشاء مطار في بارق كون هذا المرفق الحيوي سيقدم خدمة نوعية لجميع المحافظات المحيطة به – بالإضافة إلى تحسين المباني المدرسية، ودعم الأنشطة التعليمية وإعادة البكالوريوس في جامعة الملك خالد فرع تهامة وإنشاء معاهد تدريبية تؤهل الشباب لسوق العمل
الاستثمار والسياحة
وفيما يتعلق بالمجال السياحي فتعد محافظة بارق واحدة من أكثر المحافظات التي تملك مقومات سياحية واعدة إذ تتربع على مساحة شاسعة من الأراضي الزراعية والاودية الخضراء والسهول المنبسطة والمرتفعات ذات الاطلالات الجميلة وتعد وجهة سياحية جاذبة وبخاصة في فصل الشتاء لاعتدال اجوائها وهو الأمر الذي يعد كنزاً ينتظر الاستثمار فيه .
الشباب وفرص العمل
تتجه آمال أبناء بارق إلى خلق فرص وظيفية حقيقية لشباب المحافظة عبر دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة واستقطاب الاستثمارات وتفعيل البرامج التنموية .
ختاماً الزيارة ليست مجرد حدث عابر بل هي محطة أمل ورسالة ثقة وفرصة حقيقية لوضع المحافظة على مسار تنموي يليق بتاريخها وطموح أهلها .

بقلم : أحمد يحيى البارقي
اكتشاف المزيد من عين الإخبارية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




