السمبوسة : وجبة رئيسية على سفرة رمضان في القنفذة

تعد السمبوسة من أبرز الأطباق التي تتصدر سفرة الإفطار في محافظة القنفذة ومراكزها منذ عشرات السنين، حيث ارتبط حضورها بذاكرة رمضان لدى الأهالي، وأصبحت وجبة رئيسية لا تكاد تخلو منها أي مائدة عند أذان المغرب. ومع اقتراب وقت الإفطار تفوح رائحتها من البيوت، في مشهد رمضاني يتكرر كل عام ويعكس عمق حضورها في العادات الغذائية والاجتماعية لأبناء المحافظة.
تطور السمبوسة
وعرفت السمبوسة في بداياتها بحشوات بسيطة أبرزها اللحم والخضار، إلا أنها شهدت مع مرور السنوات تطوراً كبيراً في طرق إعدادها وتنوع مكوناتها، لتصبح اليوم أكثر تنوعاً وإقبالاً. فإلى جانب السمبوسة باللحم المفروم، برزت أنواع أخرى مثل سمبوسة الدجاج وسمبوسة الخضار، كما دخلت التونة ضمن الحشوات المفضلة لدى كثير من الأسر، ما أضفى على هذا الطبق الشعبي نكهة متجددة تلبي مختلف الأذواق.
إعداد السمبوسة في المنازل
ويحرص كثير من الأهالي في القنفذة على إعداد السمبوسة في المنازل خلال شهر رمضان، حيث تُحضَّر يومياً وتُقدَّم ساخنة ومقرمشة إلى جانب التمر والشوربة، لتكون من أولى الوجبات التي يتناولها الصائم عند الإفطار. كما تشهد الأسواق والمحلات التجارية حركة نشطة مع تزايد الطلب على رقائق السمبوسة ومكوناتها طوال أيام الشهر الكريم.
نجمة السفرة الرمضانية
وبرغم تعدد الأطباق الحديثة التي دخلت على المائدة الرمضانية، إلا أن السمبوسة ما زالت تحافظ على مكانتها كنجمة لسفرة الإفطار في القنفذة، تجمع حولها أفراد الأسرة وتعيد إلى الأذهان ذكريات رمضان القديمة، لتظل واحدة من أبرز ملامح المائدة الرمضانية التي توارثتها الأجيال.




