حي الربدة بصعبان “بارق” يستقبل رمضان بنكهة متوارثة

في إطار استعداد الأحياء لاستقبال شهر رمضان المبارك 1447هـ ، شرع حي المدارس “الربدة” في صعبان بإضافة النكهة الرمضانية القديمة للحي وتنفيذ أفكار جمالية جديدة ومختلفة عن الأعوام السابقة تحاكي شهر رمضان في حقبة زمنية ماضية بإشراف الأستاذ محمد عامر غشام.
شارع الفن
فـ “شارع الفن” يحمل بين جنباته لوحات تعطرت بعبق الماضي الأصيل وأدوات تراثية نُسجت بكل احترافية لتعيد للمارة ذكريات الزمن الجميل والرعيل الأول من قاطني الحي وتحكي قصصًا جميلة متوارثة عبر الزمان للأجيال القادمة .
مسجد الربدة
أما “مسجد الربدة” فلا زال شاهدًا على الأجواء الإيمانية والأحاسيس الروحانية والمشاهد الأخوية بين السكان منذ أكثر من 40 عقدًا من الزمن، ولا زال حتى اليوم يجمعهم الحبٍ والتآلف على مائدة الإفطار التي تكتمل أصنافها من منازل الحي ويجلبها الصغار والكبار للمسجد قبل أذان المغرب.
وكانت جدران الحي حاضرة بدورها في عرض الرسوم الفنية وحمل المجسمات الرمزية التي انبثقت فكرتها من أشياء ارتبطت ارتباطا وثيقًا بالشهر الكريم منذ القدم..
الربدة ( حي المدارس )
الربدة أو حي المدارس هو أحد الأحياء التي لازالت تعاصر شهر رمضان المبارك منذ عهد الأجداد الأولين، وتعيش جماليات الشهر الكريم حيث تحلّت بالعادات والتقاليد من تفقد الجيران وإرسال الأبناء لإيصال أصناف الأطعمة بين المنازل، بالإضافة إلى جولات الصغار في بداية رمضان على منازل الحي واستقبال الهدايا.



