توفي المعتمر البنغلاديشي نصر الله بدربوري، البالغ من العمر 35 عامًا، متأثرًا بإصابته البالغة جراء الاعتداء الذي شنّته ميليشيا الحوثي الإرهابية على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، عصر السبت 10 أكتوبر، أثناء استعداده للتوجه إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام بنغلاديشية.
وذكرت صحيفة «ذا بزنس ستاندرد» البنغلاديشية أن الراحل، الذي يعمل مدرسًا في مدرسة دينية بالعاصمة دكا ويُعرف بلقب «المفتي»، كان ضمن مجموعة تضم 45 معتمرًا من منسوبي المدرسة، وقد أنهى إجراءات الصعود إلى رحلة متجهة إلى جدة قبل وقوع الاعتداء، الذي أسفر عن إصابته ونقله إلى المستشفى، قبل انقطاع أخباره عن أسرته.
وأضافت الصحيفة أن أسرة الراحل تلقت، عصر الأحد، شهادة وفاته من صاحب وكالة السفر التي تولت تنظيم رحلته، فيما أفادت صحيفة «ديلي ستار» بأنه ينحدر من قرية بدربور بمحافظة كوميلا شرقي بنغلاديش، ويترك خلفه زوجة وثلاثة أطفال، أكبرهم يبلغ سبعة أعوام، وكان من المقرر أن يعود إلى بلاده في 24 أكتوبر، بعد إتمام رحلة عمرة تستغرق أسبوعين.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة «بروتوم آلو» عن مصادر في وزارتي الخارجية وشؤون المغتربين البنغلاديشيتين تأكيد هوية جميع الضحايا البنغلاديشيين، مشيرة إلى سقوط قتيلين وإصابة 24 آخرين، بينهم 13 يحملون تأشيرات عمرة و11 من العاملين في المملكة، ويتلقون العلاج في 11 مستشفى بمدينة الرياض.
وأوضحت المصادر أن الضحية الثانية هو شاهد أحمد، وهو عامل بنغلاديشي مقيم في جدة، كان في طريق عودته إليها بعد انتهاء إجازته.


