أعلنت هيئة التراث تسجيل (1,173) موقعًا أثريًا جديدًا في السجل الوطني للآثار، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المواقع الأثرية المسجلة في السجل إلى (14,164) موقعًا أثريًا، في خطوة تعكس استمرار جهود الهيئة في حصر المواقع الأثرية وتوثيقها، وتعزيز حمايتها وصونها بوصفها جزءًا أصيلًا من التراث الثقافي الوطني، يسهم في إبراز البعد الحضاري للمملكة، ودعم مستهدفات التنمية الثقافية.
وشملت المواقع الأثرية المسجلة حديثًا عددًا من مناطق المملكة، على النحو التالي: منطقة مكة المكرمة (87) موقعًا، ومنطقة المدينة المنورة (388) موقعًا، ومنطقة عسير (42) موقعًا، ومنطقة تبوك (209) مواقع، ومنطقة حائل (130) موقعًا، ومنطقة نجران (186) موقعًا، ومنطقة الجوف (131) موقعًا أثريًا.
وأكدت الهيئة أن تسجيل المواقع الأثرية يمثل خطوة أساسية ضمن منظومة إدارة التراث الثقافي، إذ يتيح إدراج المواقع في السجل الوطني للآثار توفير الحماية النظامية لها، وتنظيم أعمال البحث والتنقيب والدراسة العلمية فيها، إلى جانب دعم جهود التخطيط العمراني، وحماية المواقع ذات القيمة التاريخية من التأثيرات السلبية للتوسع العمراني أو الأنشطة غير المرخصة، كما يسهم في تعزيز فرص الاستثمار الثقافي في المواقع المؤهلة، ودعم المبادرات الوطنية الرامية إلى إبراز المقومات الحضارية للمملكة، وتعزيز حضورها الثقافي على المستويين المحلي والدولي.
ودعت هيئة التراث المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن المواقع الأثرية أو أي ممارسات تمس سلامتها عبر خدمة “بلاغ أثري” (https://contactcenter.moc.gov.sa) أو من خلال مراجعة فروعها ومكاتبها في مختلف مناطق المملكة، أو التواصل معها عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، أو الاتصال بمركز العمليات الأمنية الموحدة (911)، مؤكدة أن الشراكة المجتمعية تمثل إحدى الركائز الأساسية في حماية التراث الوطني وصونه.


