أعلن طيران الرياض اليوم، فتح مبيعات التذاكر لرحلاته المباشرة الجديدة بين الرياض وجاكرتا، بواقع ثلاث رحلات أسبوعيًا، في خطوة رئيسية ضمن توسع شبكة وجهاته المتنامية في آسيا – وتنطلق الرحلات اعتبارًا من 16 نوفمبر 2026، لتصبح جاكرتا الوجهة السادسة عشرة المتاحة للحجز ضمن شبكة طيران الرياض، مع الاستعداد للإعلان عن المزيد من الوجهات خلال الأسابيع المقبلة.
ويعزز المسار الجديد الربط الجوي بين المملكة وإندونيسيا، أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا، ويفتح آفاقًا أوسع أمام حركة السفر والسياحة والأعمال، في إطار إستراتيجية طيران الرياض لربط المملكة بأبرز المراكز العالمية عبر العاصمة الرياض.
وفي هذا السياق أوضح الرئيس التنفيذي لطيران الرياض توني دوغلاس، أن طرح تذاكر رحلات جاكرتا محطة مهمة أخرى في مسيرة التوسع السريع لطيران الرياض في آسيا، والنمو المتواصل لشبكتنا العالمية.
وأكد أن هذا الربط المباشر الجديد بين الرياض وجاكرتا سيسهم في دعم النمو بقطاعات الأعمال والسياحة والسفر، إلى جانب توفير وصول سلس للضيوف القادمين من إندونيسيا إلى المملكة وشبكتنا المتنامية عبر الرياض.
وقال دوغلاس “نتطلع إلى الترحيب بضيوفنا على متن طائراتنا الحديثة، وتقديم تجربة استثنائية قائمة على الحلول الرقمية المتطورة، تعكس أصالة الحفاوة السعودية التي تميز طيران الرياض” – يُذكر أن طيران الرياض سيسير ثلاث رحلات أسبوعيًا بين مطار الملك خالد الدولي (RUH) ومطار سوكارنو-هاتا الدولي (CGK)، حيث تغادر الرحلات الرياض في تمام الساعة 10:50 مساءً لتصل إلى جاكرتا في تمام الساعة 12:00 ظهرًا في اليوم التالي بالتوقيت المحلي، فيما تنطلق رحلات العودة من جاكرتا في تمام الساعة 3:00 عصرًا لتصل إلى الرياض في تمام الساعة 8:15 مساءً بالتوقيت المحلي – وسيتم تشغيل الرحلات على متن طائرات “بوينج 787-9 دريملاينر” الحديثة والمجهزة بأحدث تصاميم المقصورات وتجارب السفر على متن الطائرة.
ويربط المسار المباشر الجديد لطيران الرياض بين الرياض وجاكرتا، عاصمتي دولتين من دول مجموعة العشرين، في ظل تسارع وتيرة حركة التجارة وسفر الأعمال والسياحة بين البلدين.
وبلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين (6.6) مليارات دولار أمريكي في عام 2025، و(2.6) مليار دولار أمريكي في النصف الأول من عام 2026 وحده، مدعومًا بحركة تبادل قوية في قطاع السيارات تتجاوز قيمتها (1.7) مليار دولار سنويًا، بما يعكس قوة حركة سفر الأعمال بين مراكز التصنيع والتجارة الرئيسة.
وتُعد الرحلات المباشرة بين العاصمتين بوابة حيوية أمام حركة مسؤولي الجهات الحكومية والدبلوماسيين وقيادات الشركات، إلى جانب تسهيل السياحة القادمة من إندونيسيا ، وتوفر الرياض، بصفتها عاصمة المملكة ومركزها التجاري، للضيوف القادمين من جاكرتا وصولًا مباشرًا إلى معالمها الحديثة ووجهاتها الثقافية وبيئتها الاقتصادية المتنامية، ولا يقتصر المسار الجديد على الربط المباشر بين المدينتين فحسب، بل يسهم أيضًا في تعزيز مكانة الرياض مركزًا رئيسيًا للنقل، بما يوفر خيارات ربط سلسة للضيوف لمواصلة رحلاتهم عبر شبكة وجهات طيران الرياض العالمية المتنامية.


