قال الدكتور أحمد بن حسن الشهري، المحلل السياسي ورئيس منتدى الخبرة السعودي، إن الأحداث الأخيرة كشفت، بحسب وصفه، تناقضًا بين الشعارات التي ترفعها مليشيا الحوثي وما تقوم به على أرض الواقع.
واستشهد الشهري في منشور له عبر حسابه في منصة التواصل الإجتماعي أكس بقول الله تعالى: ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا﴾.
وأضاف د . الشهري أن شعار «الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل» فقد، وفق تعبيره، مضمونه أمام ما وصفه بتوجيه المسيّرات نحو مكة المكرمة، معتبرًا أن ذلك يكشف تناقضًا بين الخطاب المعلن والممارسة الفعلية.
وأشار الشهري إلى أن السعودية، التي تضم المسجد الحرام والمسجد النبوي، تتحمل مسؤولية خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، معتبرًا أن استهداف مكة يمثل، بحسب رؤيته، اعتداءً على قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم.
وتابع د . الشهري إن ما وصفه بـ«سقوط الرواية» سبق سقوط المليشيا، وإن الأفعال باتت، من وجهة نظره، أكثر تعبيرًا من الشعارات التي رُفعت على مدى سنوات – واختتم الشهري حديثه باستحضار قصة أصحاب الفيل، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ﴾.


