تواجه مقبرة بني شهاب بالقرى في مركز دوقة حالة تستدعي التدخل العاجل، إثر تلف أجزاء من سورها، ما أدى إلى انكشاف الموقع وإتاحة المجال أمام الإبل وغيرها من الحيوانات لدخوله، في مشهد يثير القلق ويستدعي معالجة الوضع حفاظًا على حرمة الموتى وصونًا لحرمة المقبرة.
سور متضرر وحاجة إلى المعالجة
يُبرز وضع المقبرة أهمية العناية بالمرافق المخصصة للدفن، والحرص على صيانة أسوارها بصورة دورية، بما يضمن حمايتها من دخول الحيوانات، ويحافظ على حرمتها ومكانتها، ويحول دون استمرار الأضرار الناجمة عن انكشافها – كما يستدعي الوضع الوقوف ميدانيًا على حالة السور، وتحديد حجم الأضرار التي لحقت به، والعمل على إعادة تأهيله بما يوفر الحماية اللازمة للمقبرة.
مطالبات بإعادة بناء السور
وفي هذا السياق، طالب المواطن شاكر الشهابي بلدية المظيلف، المسؤولة عن مركز دوقة، بسرعة التدخل لإعادة بناء سور المقبرة ومعالجة الأضرار التي لحقت به، مؤكدًا أهمية الإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع دخول الحيوانات إلى الموقع، وصون حرمة الموتى.
دعوة إلى تدخل عاجل
وأكد الشهابي تطلعه إلى استجابة البلدية للمطلب، من خلال زيارة الموقع والوقوف على احتياجات المقبرة ميدانيًا، واتخاذ ما يلزم لإعادة تأهيل السور وضمان حمايتها – وتبقى معالجة وضع مقبرة بني شهاب مطلبًا يستدعي الاهتمام والمتابعة، بما يحفظ حرمة الموتى، ويصون كرامة المكان، ويضع حدًا لدخول الحيوانات إلى المقبرة.














