قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة قد تنفذ جولة أخرى من عملية «الغضب الملحمي» ضد إيران، أو تتوصل إلى اتفاق معها، مؤكداً أن بلاده تعمل على ضمان عدم امتلاك طهران سلاحاً نووياً أبداً. وأضاف ترمب أن الولايات المتحدة هزمت إيران عسكرياً ومالياً، معتبراً أن ارتفاع أسعار الوقود يمثل ثمناً قليلاً مقابل منعها من امتلاك سلاح نووي.
ووصف الرئيس الأميركي إيران بأنها «دولة فاشلة وصلت إلى نهاية طريقها»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة قادرة على السيطرة على كامل أراضيها – وفيما يتعلق بالملاحة وإمدادات الطاقة، قال ترمب إن كميات النفط المارة عبر مضيق هرمز اليوم تفوق مستويات ما قبل الحرب، مضيفاً أن الولايات المتحدة تحصل على كل النفط الذي تريده عبر المضيق.
وتابع ترمب “: أنهيت 8 حروب.. 5 منها توقفت بقضل الرسوم الجمركية المضاعفة باستثناء روسيا وأوكرانيا لأننا لا نستورد منهما الكثير، ولم أحصل على جائزة نوبل للسلام وأعتقد أنني أستحقها أكثر من كثيرين حصلوا عليها من قبل”.
وفي سياق آخر، أشار ترمب إلى أن بلاده ستتعامل مع كوبا في طريق عودتها من إيران، كما أعرب عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة تقترب من إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية – وقال ترمب إنه لا “يعرف شيئاً” عن ادعاءٍ أدلى به السفير الأمريكي لدى تركيا، توم برّاك، مفاده أن الولايات المتحدة قد تشن ضربة ضد إيران في عطلة نهاية الأسبوع هذه.
وصرّح ترامب للصحفيين في فلوريدا قائلًا: “هل كان ذلك سفيري؟ يبدو أنه رجل يتمتع بنفوذ كبير، على ما أظن”، وتابع: “حسناً، إن كان الأمر كذلك، فأنا لا أعرف شيئاً عنه” وصرح باراك لمقدم البودكاست الذي أجرى معه حوارًا، ماريو نوفال، بأنه قد تكون هناك، وبشكل “قطعي”، ضربة ضد إيران في عطلة نهاية هذا الأسبوع.
وقال برّاك: “هل يمكن أن تحدث ضربة في عطلة نهاية هذا الأسبوع؟ بالتأكيد” ولمّح ترامب في الأسابيع الأخيرة إلى أنه قد يستأنف الحرب مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.


