انطلقت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أعمال الدورة الـ (166) لمجلس جامعة الدول العربية برئاسة مدير عام المنظمات المغاربية والعربية والإسلامية بالجمهورية التونسية السفير الهاشمي العجيلي، وبمشاركة مستشار الأمين العام لجامعة الدول العربية المشرف على مكتبه السفير شريف كامل – رأس وفد المملكة في أعمال الدورة مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير عبدالعزيز بن عبدالله المطر.
وجرى خلال الجلسة الافتتاحية تسليم وتسلم رئاسة الدورة من مملكة البحرين ممثلة في مندوبة البحرين الدائمة لدى جامعة الدول العربية السفيرة فوزية بنت عبدالله زينل، إلى ممثل الجمهورية التونسية.
ويناقش المندوبون الدائمون مشروع جدول الأعمال الذي يتضمن عددًا من البنود السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والقانونية والأمنية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والهجمات الإيرانية غير المشروعة ضد الدول العربية، وكذلك إجراء الانتخابات لتعيين رئيس عدد من اللجان الدائمة التابعة للمجلس ومنها لجنة حقوق الإنسان، ولجنة الأرصاد الجوية، واللجنة الدائمة للإعلام، ولجنة القانون الدول الإنساني، وتعيين قضاة المحكمة الإدارية للجامعة العربية.

وألقت مندوبة مملكة البحرين الدائمة لدى جامعة الدول العربية السفيرة فوزية بنت عبدالله زينل، كلمة في بداية الجلسة قالت فيها: “إن الهجمات الإيرانية السافرة المتعمدة التي استهدفت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتقوض السلم والأمن في المنطقة كافة، لا سيما استهداف المدنيين والأعيان المدنية الذي يعد مخالفة جسيمة لأحكام القانون الدولي الإنساني”.
وحذرت من خطورة هذه الاعتداءات، مشددة في هذا الشأن على الموقف العربي الثابت في رفض التهديدات الموجهة لسيادة الدول العربية وأمن مواطنيها، مضيفة أن القضية الفلسطينية ستظل قضيتنا المركزية الأولى، حيث شهدت الدورة الـ (165) حراكًا دبلوماسيًا مكلفًا المواجهة استمرار الانتهاكات والعدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة.
وشددت في هذا السياق على ضرورة العمل على وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، وصون حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مؤكدة أهمية الانتهاء من تنفيذ المرحلة الثانية من خطة مجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وأكدت أن الدورة السابقة انعقدت في مرحلة بالغة الحساسية، في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات وأزمات وتحديات جسيمة، الأمر الذي يتطلب تعزيز العمل العربي المشترك وتنسيق المواقف ودعم القضايا العربية انطلاقًا من الأمن القومي العربي باعتباره وحدة واحدة لا تتجزأ.


