تتجه محافظة بارق إلى تنشيط حراكها التجاري والاستثماري، من خلال مشروع إعادة تأهيل وتطوير السوق اليومي بحي المنيظر، الذي تعمل عليه الجمعية التعاونية الزراعية بالمحافظة، بهدف إعادة تشغيل السوق وفق تنظيم حديث يوفر بيئة تسوق متكاملة، ويلبي احتياجات الأهالي والمراكز المجاورة.
وأوضح رئيس الجمعية التعاونية الزراعية بمحافظة بارق، الأستاذ عبدالله عواجي، أن المشروع يستهدف إعادة تنظيم السوق وتصنيف أنشطته التجارية، من خلال تخصيص أقسام للخضار والفواكه واللحوم والدواجن والأسماك، إلى جانب المواد الغذائية المرتبطة بها، وأركان خاصة بالأسر المنتجة، بما يسهم في تنويع الخيارات أمام المتسوقين وفتح مجالات أوسع للأنشطة التجارية.
وأضاف أن خطط التطوير تتضمن استضافة شاحنات الأعلاف، لتوفير احتياجات المزارعين ومربي الماشية، وتسهيل وصولهم إلى مستلزماتهم، بما يعزز دور السوق في خدمة القطاع الزراعي بالمحافظة.
وأشار عواجي إلى أن أعمال التطوير والتهيئة لا تزال جارية، معربًا عن تطلعه إلى استكمالها خلال الفترة القريبة المقبلة، على أن يُعلن عن موعد تشغيل السوق فور الانتهاء من التجهيزات اللازمة.
من جانبه، أكد نائب رئيس الجمعية، الأستاذ أحمد محمد عز الدين الشهري، أن السوق يحظى بموقع استراتيجي يتوسط محافظة بارق، ما يمنحه أهمية في خدمة الحركة التجارية وتلبية احتياجات السكان، مشيرًا إلى أن إعادة تشغيله تستهدف إيجاد فرص استثمارية واعدة، واستقطاب الأنشطة التجارية، وتنويع خيارات التسوق، بما يعزز استفادة المجتمع المحلي ويدعم النشاط الاقتصادي بالمحافظة.
ويمثل مشروع تطوير سوق المنيظر خطوة نحو تفعيل أحد المواقع التجارية بالمحافظة، وتحويله إلى وجهة تسويقية متعددة الأنشطة، تجمع بين خدمة المستهلك ودعم المزارعين والأسر المنتجة، وتهيئة فرص جديدة للاستثمار المحلي.






