ناشد أهالي الأحياء الجنوبية وأحياء الشفاء والصفاء والبوادي واليرموك في مدينة تبوك، الجهات المعنية، التدخل العاجل لإنهاء معاناتهم المتصاعدة مع نقص مياه الشرب، وما صاحبها من ارتفاع كبير في أسعار صهاريج المياه وتأخر وصولها.
وأوضح الأهالي أن سعر الصهريج ارتفع من نحو 50 ريالًا إلى ما بين 200 و250 ريالًا، فيما امتدت فترة الانتظار للحصول عليه من نحو نصف ساعة سابقًا إلى ثماني ساعات، وربما يوم أو يومين، في ظل إغلاق عدد من الآبار الارتوازية التي كانت تخدم تلك الأحياء.
وبحسب أحد ملاك الآبار، فإن لجنة تابعة للهيئة السعودية للمياه وجّهت بإغلاق عدد منها بحجة تجديد الرخص واستيفاء اشتراطات أخرى، الأمر الذي انعكس، وفق الأهالي، على توفر المياه وأسعارها.
وأشار الأهالي إلى أن عدم وجود مقر للهيئة السعودية للمياه في تبوك لمراجعة هذه المشكلة زاد من صعوبة إيصال معاناتهم ومعرفة الجهة المختصة التي يمكن الرجوع إليها، مؤكدين أن استمرار الوضع ألحق أضرارًا بالأسر وأثقل كاهلها بتكاليف إضافية.
وطالب الأهالي الجهات المعنية بالتحقق العاجل من أسباب إغلاق الآبار، ومعالجة أي ملاحظات أو اشتراطات قائمة، والعمل على إعادة استقرار إمدادات المياه وتوفيرها بأسعارها المعتادة، مؤكدين أن المياه حاجة أساسية لا تحتمل التأخير أو ارتفاع الأسعار، ولا ينبغي أن يظل المواطن أمام طوابير الصهاريج دون حلول واضحة أو جهة يلجأ إليها لرفع معاناته.
بحسب الصحفي : عبدالرحمن العطوي


