الضومنة والورقة .. رفقاء السمر في ليالي رمضان بالقنفذة

مع حلول ليالي شهر رمضان المبارك تتجدد في محافظة القنفذة ومراكزها ملامح السمر الرمضاني الذي يجمع الأهالي بعد صلاة التراويح في المجالس والاستراحات وأمام البيوت – حيث تتصدر لعبتا الضومنة والورقة مشهد الترفيه الشعبي الذي اعتاد عليه الناس منذ سنوات طويلة.
تبادل الأحاديث والضحكات
ففي القنفذة والمظيلف والقوز وحلي وغيرها من المراكز يجتمع الشباب وكبار السن حول طاولات بسيطة أو على فرش في الحواري يتبادلون الأحاديث والضحكات بينما تتحرك أحجار الضومنة فوق الطاولة في منافسة ودية لا تخلو من الحماس والتعليقات الطريفة. أما الورقة فهي الأخرى تحضر بقوة بين الأصدقاء لتمنح السهرة أجواء من المتعة والتحدي.
مساحة إجتماعية
وتتحول هذه الجلسات الرمضانية إلى مساحة اجتماعية دافئة تعزز التواصل بين الأهالي حيث لا تقتصر على اللعب فقط بل تمتد إلى تبادل الأخبار والذكريات وقصص الماضي في أجواء يغمرها الود والألفة.
الضومنة والورقة
ويرى كثير من أهالي القنفذة أن الضومنة والورقة ليستا مجرد لعبتين بل جزء من تقاليد السمر الرمضاني الذي يضفي على الليالي طابعا خاصا ويمنحها روحا من البساطة والحميمية التي اعتاد عليها المجتمع في هذه المحافظة الساحلية.





